العلامة المجلسي
92
بحار الأنوار
قال السيد رحمه الله : الوذحة : الخنفساء ، وهذا القول يومئ به إلى الحجاج وله مع الوذحة حديث ليس هذا موضع ذكره . توضيح : الواني : الفاتر الكال . والواهن : الضعيف . والمعذر : الذي يعتذر من تقصيره من غير عذر كما قال تعالى : " وجاء المعذرون من الأعراب " [ 90 - التوبة : 9 ] . [ قوله عليه السلام : ] " مما طوي عنكم " أي كتم وأخفي . وقال [ ابن الأثير ] في [ مادة " صعد " من كتاب ] النهاية : [ و ] فيه : " إياكم والقعود بالصعدات " : هي الطرق ، وهي جمع صعد وصعد جمع صعيد كطريق وطرق وطرقات . وقيل : جمع صعدة كظلمة ، وهي فناء باب الدار وممر الناس بين يديه . ومنه الحديث : " ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله " . وقال ابن أبي الحديد : الصعيد : التراب . ويقال وجه الأرض . والجمع : صعد وصعدات . و [ قال الفيروزآبادي ] في القاموس : الصعيد : التراب أو وجه الأرض ، والجمع : صعد وصعدات ، والطريق ، ومنه : " إياكم والقعود بالصعدات " . والقبر . انتهى . فالمعنى : خرجتم عن البيوت وتركتم الاستراحة والجلوس على الفرش ، للقلق والانزعاج ، وجلستم في الطريق أو على التراب أو لازمتم القبور . والالتدام : ضرب النساء وجوههن في النياحة . قوله عليه السلام : " ولا خالف " : أي ولا مستخلف عليها . قوله عليه السلام : " ولهمت " قال ابن أبي الحديد : أي أذابته وأنحلته من [ قولهم : ] هممت الشحم أي أذبته .